• محبة الله لنا
(يو 3: 16) «لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ»
• ما أصعب التعبير عن وصف طبيعة وخصائص محبة الله لنا، لكننا سنحاول استعراض جوانب وأبعاد هذه المحبة الهائلة.
إنهـا:
أ- محبة نابعة منه.. متدفقة نحونا.
– (رو 5: 8) «وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا»
• إن الله لا يحبنا لصلاحنا أو بسبب صفات طيبة فينا، بل لأنه هو محبة.
– (1يو 4: 7) «لأَنَّ الْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ اللهِ».
– (يو 10: 10) «أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ، وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ»
ج- محبة تصنع من أجلنا، وتعطينا.
• محبته لنا لا تعتمد على من نحن، فهو يحبنا كما نحن.
• نعم ونحن بعد خطاة متمردين أعلن الله محبته لنا.
• إنها تريد لنا أفضل شيء. ترجو وتشتاق أن تمنحنا أعظم حياة.
ب- محبة تريد، وليست مجرد شعور.
د- إيجابية تبحث عنا:
– (لو 15: 4، 5) «وَيَذْهَبَ لأَجْلِ الضَّالِّ حَتَّى يَجِدَهُ».
• إنها لا تريد فقط، لكنها تمد يدها، لتعطي ما عندها لتصنع وتخلق الخير لنا.
• فما أكثر ما تحدث الكتاب المقدس عن جود الرب وعطائه. وإن المحبة تستخدم كل إمكانياتها لإسعادنا.
هـ- محبة تبذل وتضحي من أجلك، لخيرك.
• ليس فقط أن يعطي ما عنده، بل أن يعطي ذاته
• إنها لا تقف لتنتظرنا لنأتي ونأخذ البركة، لكنها تخرج لتبحث عنا إلى أن تجدنا. إنها تتحرك نحونا في إيجابية كاملة، وهي على استعداد دائم لأن تأخذ الخطوة الأولى.
• هكذا أحب حتى بذل
إنه ينتظر أن نحبه، لنتمتع بمحبته الغامرة لنا (تث 10: 12-13 و30: 20)
• ليس مجرد سخاء العطاء، لكن أيضاً البذل
• يوم فكر في خلقنا أراد لنا السعادة.
• إنها تفقد وتخسر وتتألم وتئن من أجلنا ولخيرنا
و- محبة لم تُرِد شيئاً منا، بل أرادت أن تعطينا.
• عَبْر حياتنا معه أعطانا الكثير.
حتى وهو ينتظر منا الحب، كان بالحقيقة يريده لنا.
لهذا نستطيع أن نقول:
وهذا هو المعنى الحقيقي للشركة والعلاقة التي تصنع الوحدة (يو 17: 21، 23، 26).
• يوم خلق الوجود صنعه من أجلنا.
إن محبة الله قادته لأن يعطي نفسه لنا بكل ما تحوي من صفات، وبكل ما تملك من إمكانيات، وبكل ما لها من مجد وبهاء.
• يوم مات من أجلنا بذل نفسه عنا.
• يوم دعانا لأن نحيا فيه، ونوجد في ثالوثه، في وحدة واتحاد شاركنا كل مجده وبهائه.
– «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ» (يو 15: 13).
الى اللقاء في الحلقة القادمة
https://www.youtube.com/c/SchoolofchristTv/
www.schoolofchrist.tv
https://soundcloud.com/schoolofchrist
https://www.facebook.com/www.SchoolOfChrist.TV
https://twitter.com/sofchrist
https://www.instagram.com/schoolofchrist1/?hl=en