القرآن أنكر مسألة صلب المسيح كما في الآية (و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم) كما أكدت الروايات عن عدم الصلب و هذا الإنكار يعتبر مخالفة لبديهة تاريخية، فإنه أجمع المؤرخين اليهود و الرومان و النصارى و كذلك الباحثين الملحدين على أن المسيح صُلب و مات عالصليب، فكيف يخالف القرآن ما هو متواتر تاريخيا؟
#أسئلة_الباحث: مجموعة مقاطع يجيب فيها السيد علي أبو الحسن على أسئلة المتابعين