بَلَغَني أيُّها الشَّعبُ المُحتاسُ ذو الرّيّسِ المُتعاصِ، والإعلامِ الهجّاصِ الدَّسّاسِ.. والمُعارِضِ الّلي بيِتحِبِس ويِنداس.. والمُواطِنِ الّلي حالُهُ بَاس..
أنَّ صاحِبَ الطَّبلَةِ الحاضِرَ الغائِبَ، استَنفَرَ إسرائيلَ كأنَّ الجَيشَ لَها مُحارِبٌ، وهَدَّدَها بمَرارَةِ اللَّحمِ المِصريِّ، كأنَّ الجَيشَ ليسَ بَطَّةً بَلديًّا تَنكمِشُ كُلَّما مَسَّتها نِيرانُ المَعارِكِ!
وأنَّ خالِدًا the soldier جَعَلَ الوَطَنَ قِبلَةً تُؤويهِ، فلا تَعجَبوا لو سَجَدتُم للوَطَنِ قَبلَ الصَّلاةِ، وقَبلَ الرّاتِبِ وبَعدَ دَفعِ فَواتيرِ الجُباةِ!
وأنَّ أحمَدَ موسى زَعَمَ أنَّ مِصرَ لا تَأخُذُ مالًا مِن أحَدٍ، وكأنَّنا في جَنَّةِ عَدْنٍ، فلا رُسومَ ولا عُمولاتٍ ولا إتاواتٍ على المُعوناتِ، الّتي تُديرُها المَلائِكَةُ وتُوَزِّعُها الحُوريّاتُ!
وأنَّ المُصطَفى البَكريَّ حَدَّثَنا عن ثَوابِتِ المُتعاصِ، وأنَّ كُرسِيَّهُ أعظَمُ مِن الكُنوزِ والغَنائِمِ، فالغازُ يَهونُ والأرضُ تُباعُ، والنّيلُ إن ضاعَ، فالكُرسيُّ مَمنوعٌ عنهُ الضَّياعُ!
وأمّا لَميسُ، فقالَتْ بأنَّ الأسعارَ زادَت لِفَرطِ الطَّلَبِ، كأنَّ الفَقيرَ يَأكُلُ لَحمًا في أطباقٍ مِن ذَهَبٍ.
بَينَما المُتعاصُ يَدعو للدّيمُقراطيَّةِ في سوريا، وكأنَّهُ في مِصرَ لم يَسجِنْ ويَقمَعْ ويُقصي الرَّعيَّةَ!
فَيا سادَةُ يا كِرامُ، هَذِهِ بِلادُ الأعاجيبِ والهُيامِ، حَيثُ الضَّحِكُ يُبكي، والبُكاءُ يُضني، وبَينَ هذا وذاك، نَعيشُ كالأمواتِ ونَضحَكُ كالمَجانينِ!
للدعم على Patreon :
https://www.patreon.com/ahmedbehiry
اشترك في القناة الرسمية على تليجرام:
https://t.me/ABehiry
الصفحة الرسمية لاحمد بحيري علي الفيسبوك
https://www.facebook.com/أحمد-بحيري-Ahmed-Behiry-109415711865636
الصفحة الرسمية علي تويتر
https://twitter.com/ahmedbehiry
اشترك في القناة لمتابعة الحلقات الجديدة
http://goo.gl/2KheJZ
المصادر:
- أعلم أهل الأرض
http://www.قooقle.com