@دعدعة
مناسبة في استراحة العقيد الشاعر يحيى أحمد المغامري الفيفي، في هيت في الرياض. ومن أبرز الشعراء الحاضرين: يحيى حسن البشري الفيفي، وترابي أسعد الشراحيلي الفيفي، وسلمان قاسم الحكمي الفيفي، وأحمد يحيى العبدلي الفيفي، وجابر حسين الظلمي الفيفي، وعلي جحمه الحرازي المالكي، وعلي سلمان الودعاني.
الأبيات كما وردت في الملعب
أحمد العبدلي
البدع بالله ذا شرع كل المناهجِ .. ذا نزل سورة تبارك والمعارجِ ... بالشرح والبيان
شارح كلة قضيه .. من أمورٍ دنيويه .. كل مخلوق يدان .. لِنّ رب الناس قد زكى عقولها
أحمد العبدلي
لي هايضس كالبحر لا قالموج هايجِ .. يغرق ذقد وصلَ وذا برا لعد يجي .. معاد لو مكان.. قافلٍ باب التحية .. والمفاتيح بيديّ باقية
تبقى زمان .. مضمرٍ قلبي ولسني ذا يقولها
سلمان الحكمي
ونا بدعت القول ومعي لو مدارج .. مندوب لسني جاهزٍ وامقلب لاهجِ.. واحتذر يا فلان.. والا مانا ما عليّ .. ما معي في امقلب عِيَّة .. سالكٍ درب الأمان .. واثقه روحي ولا همٍّ فبالها
أحمد العبدلي
يا صاحبي لا تحسب انّ امعقل دايِجِ .. من كل ضيقة قد معي سبعة مخارجِ .. معي بيَ ركان .. عايشٍ عيشه هنيّه .. وامشي فشمسن وفيّه .. مهما كان الأمر كان .. ما اعتقد تا الروح تتقطع حبالها
علي جحمه المالكي
يقول علي بدعت والعالم تحوّجِ .. في مملكتنا ما قصدنا بالخوارجِ .. ما ديرتي طنان .. دومة ان عندي هويه .. واعتزي بالمالكيه .. شدتي يوم الزبان .. تا تجلي العدو وتحلّز حِلالها
سلمان الحكمي
ونا معي عَوْدٍ سديس النيب هايجِ .. عاتٍ عل امقعدان يهجيهم ولا هِجي .. وال حرك اليِمان .. ضربتو ضربة قويه .. ترتجف منها الدنيّه .. والسبع تصبح ثمان .. والثقايل سا تحمّل عل جِمالها
أحمد العبدلي
عَوْدي سديس النيب لا قيدو تراهجِ .. من صادفَوْ صيبَ بوسواسٍ وفالجِ .. نوعٍ من الجِنان .. هيبتُو بلوَه بليّه .. شَدّ من سمّ المنيّه .. ما يِرَسَّم بالعِنان .. كل ديره قد مشاها وارتجى لها
سلمان الحكمي
لا تنقدونا لو مشينا درب عايجِ .. تشابهن لَقوال والمعنى تدامجِ .. كالشمس والغِيان .. والا ما قد بُو دّعيّه .. وامعرايف وامرعيّه .. عندي شهودٍ عِيان .. كل عين واضح المعنى قبالها